منبر كل الاحرار

صنعاء: قيادي حوثي يعلن مبادرة لوقف القتال

الجنوب  اليوم  | متابعات

 

أعلن رئيس مايسمى «اللجنة الثورية العليا» محمد علي الحوثي، اليوم الثلاثاء، مبادرة جديدة لوقف العمليات العسكرية المستمرة في اليمن ولمدة محددة، مشترطاً بذلك أن تقابل مبادرته باستجابة من قبل «التحالف» حتى يتم تمديدها وتعميمها على كافة الجبهات.
ودعا في سلسلة تغريدات عبر موقع «تويتر»، الجهات الرسمية اليمنية إلى «إيقاف العمليات العسكرية البحرية لمدة محددة قابلة للتمديد، ولتشمل جميع الجبهات إن قوبلت هذه الخطوة بالاستجابة، والقيام بخطوة مماثلة من قبل قيادة هذا التحالف… إن كانوا فعلا يريدون السلام للشعب اليمني الذي عانى ومازال من الحصار والعدوان».، لافتاً إلى أن الإعلان سيكون «سارياً بحسب التوقيت المعلن، ما لم يحدث تصعيد من قبل العدوان في عملياته البحرية».
وعبَّر الحوثي عن استعداد فريقه لـ«العودة إلى طاولة الحوار»، كاشفاً عن جملة بنود في مبادرته تتمثل بـ«تشكيل لجنة مصالحة وطنية، والاحتكام لصندوق الانتخابات لانتخاب رئيس وبرلمان يمثل كل القوى باليمن، ووضع ضمانات دولية ببدء إعادة الاعمار، ومنع اي اعتداء من دول اجنبية على اليمن، وجبر الضرر وإعلان عفو عام وإطلاق المعتقلين لكل طرف ووضع اي ملف مختلف عليه للاستفتاء».
وأوضح أن المبادرة تأتي «من منطلق الحرص على الدماء اليمنية وانطلاقاً من القيم والمبادئ الدينية والإنسانية، وتعظيماً لشعائر الله والأشهر الحرم، واستجابة وتعزيزاً للتحركات والجهود الرامية لإحلال السلام»، وذلك في وقت «وصلت القناعات حتى لدى المجتمع الدولي بأن الحل في اليمن سياسي».
وأعاد رئيس «اللجنة الثورية العليا» التذكير بالحيثيات التي رافقت بدء العمليات العسكرية على اليمن في 26 مارس العام 2015، من قبل «التحالف الظالم ابتداء كأمريكا والسعودية والإمارات وبريطانيا وإسرائيل والبحرين والكويت، وغيرها من الدول العربية والأجنبية التي شاركت أو دعمت إعلان الحرب»، مشيراً إلى أنها تمت من «دون مسوغ قانوني أو تفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة»، وجرى خلالها استخدام «جميع انواع الاسلحة حتى المحظورة والمحرمة منها، جواً وبراً وبحراً، في انتهاك صارخ لكل القوانيين الدولية والأعراف العسكرية، وبدون أي رادع، مستهدفة الأعيان المدنية والبنى التحتية والمدنيين العزل، وارتكبت بقصد وتعمد آلاف المجازر ضد أبناء الشعب اليمني».
وتابع «عملنا منذ اليوم الأول سواء قيادات أو نخب أو أفراد من أبناء الجمهورية اليمنية، بل ومن قبل بدء العمليات هذه، على حلحلة المشاكل الداخلية ومواجهة الانقلاب على قرارات مجلس الامن، التي شكلت على إثرها حكومة تقنوقراط برئاسة (خالد محفوظ) بحاح باعتماد لغة الحوار والتفاهم مع جميع الأطراف في الداخل»، موضحاً أن هذه الجهود أثمرت «حلاً توافقياً تم توثيقه في تفاهمات موفمبيك برعاية الأمم المتحدة، التي أعلن مبعوثها في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الامن عن وصول أبناء الشعب اليمني للحل لولا إعاقته بالتدخل العسكري».
وأضاف الحوثي أن الهجوم العسكري «السافر» لم يثنهم عن «السعي بمسؤولية للوصول إلى حلول منذ بدء العدوان وإلى الآن، بل وقدمت مبادرات وتنازلات كثيرة في سويسرا والكويت»، موضحاً أن الأطراف الأخرى رفضت تلك المبادرات، «مع أننا رحبنا دائماً بالمبادرات والهدن التي أعلنت، وكانت تنتهكها قيادة العدوان».

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com