منبر كل الاحرار

من قتل القائد العسكري السعودي العتيبي في حضرموت الإنتقالي ام الإمارات (تقرير )

الجنوب اليوم | خاص

 

كانت تدرك الإمارات بات تصعيد الوضع العسكري في حضرموت في ظل وجود قوات رمزية سعودية غير ممكن ، فالوجود السعودي يشكل عقبة كأداء أمام طموح أولاد زايد في وادي حضرموت الخصيب ، رغم ذلك أصر الانتقالي على حسم حضرموت والسيطرة على الوادي وتعمد تفعيل حرب العبوات الناسفة والاغتيالات واحداث انفلات امني في الوادي لإيجاد ذريعة للتدخل العسكري والسيطرة على سيئون ، وعلى مدى الأشهر الماضية حاول الانتقالي شراء الكثير من الولاءات في وادي حضرموت ، ولكن بصعوبة فأبناء الوادي يريدون العيش الكريم ولا يكترثون بمطامع أخرى ، ويوالون الحراك الجنوبي السلمي ومطالبهم لا تخرج عن الاجماع الجنوبي ، وهو ما شكل تحدي شعبي أخر للإنتقالي الذي اتجه نحو أستهداف الأمن والترويج لوجود الإرهاب في وادي حضرموت ، والوقوف وراء عمليات عسكرية بين فترة وأخرى ، ولكن كانت عملية اليوم التي استهدفت عميد سعودي وأربعة جنود منهم أثنين يمنين وأثنين سعوديين تفيد المصادر للجنوب اليوم  بان العملية نفذت بشكل متعمد لقتل العميد “أبو نواف العتيبي” بخمس عبوات ناسفة رزعها موالين للانتقالي الموالي للإمارات أسفرت عن القائد السعودي العتيبي واثنين من مرافقيه وضباط وجنود من قوات هادي تابعين للمنطقة العسكرية الاولى بحضرموت ، ووفقا لمراقبين سعوديين فأن العملية الارهابية تهدف إلى محاولة اجتثاث الوجود السعودي في حضرموت .
وفي الوقت الذي اتهم الكاتب السياسي السعودي علي التواتي القرشي مليشيات الانتقالي بتنفيذ العملية وطالب بضرب كافة قوات الانتقالي الموالية للإمارات واعتبرها أولية قصوى من أجل الحافظ على الأمن الإقليمي “حتى لو تبدلت التحالفات” حد تعبيره.
ومنذ اللحظات الأولى لتنفيذ العملية اتجهت أصابع الاتهام صوب الإمارات، كما تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تغريدة لفهد الكتبي وهو ضابط سابق في القوات المسلحة الإماراتية، ان ‏أي تحرك للقوات الاخونجية الارهابية ( على حد قوله ) باتجاه ساحل حضرموت سيتم التعامل معها من قبل القوات الإماراتية بطريقة المقلقل ، واتهم النشطاء الضابط الإماراتي بتنفيذ وعيده وقتل الضابط السعودي ومرافقيه .
العملية الإستخباراتية غير العادية جاءت عقب قيام قيادات عسكرية إماراتية ومسؤولون في “الهلال الأحمر الإماراتي” هم ضباط في جهاز الاستخبارات الإماراتية يتواجدون في حضرموت تحت غطاء إنساني بينهم عقيد يدعى الكتيبي ورائد يدعى القمزي، بالقيام بعدة لقائات خلال الأيام الماضية مع قيادات بالمجلس الانتقالي في الوادي ، ومسؤولين وشخصيات اجتماعية من مديريات الساحل بحضرموت، واقروا خطة اختراق وادي حضرموت وقدموا أموال كبيره لشراء وتحريك الشارع الحضرمي تحت شعارات ومطالب حقوقية، للتمهيد لانقلاب عسكري مكتمل الأركان على حكومة هادي في وادي حضرموت ، وأكدت المصادر ان القيادات الإماراتية جهزت غرفة عمليات للقيادة والإشراف على عملية خروج المواطنين في مظاهرات تخريبية، وعملية تنفيذ الانقلاب العسكري الذي يتبع تلك المظاهرات.
وأوضحت بأنه رغم الأموال الكثيرة التي وزعتها الإمارات على قيادات الانتقالي وعلى مسؤولين وشخصيات اجتماعية ومواطنين بمحافظة حضرموت، إلا أنها لم تستطيع التغرير سوى بعشرات من المواطنين البسطاء للخروج في مظاهرات مناهضة لحكومة هادي وموالية للانتقالي .

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com