منبر كل الاحرار

نقاط الجبايات في أبين وحال المحافظة المتهالك

الجنوب اليوم | مقالات
كتب/ أنور الصوفي

 

لم نعد نستطيع عد النقاط المنتشرة على الطريق في محافظة أبين، ولم نعد نعلم تتبع من، فمن قائل: إنها لفلان، وقائل: إنها لعلان، ولكن رغم هذه الملايين التي يتم تحصيلها لم نر خدمات تتحسن، ولا طرقات تعبَّد، فكل شيء في أبين يتراجع وبشكل مخيف.

نعم لقد غدت أبين اليوم مرتعاً للفوضى، فهي مقسمة بين الشرعية والانتقالي، ولم نلق تحسناً لا في صفحة الشرعية ولا على سطور الصفحة الثانية التابعة للانتقالي، فالمحافظة خراب رغم ملايين الجبايات اليومية.

يجب على الشرعية والانتقالي التوافق على إصلاح المحافظة من خلال الاهتمام بالطرقات المتهالكة، فطرقات أبين كلها منتهية، والشوارع في المديريات الريفية مخيفة، فلا تكاد تمشي أمتاراً في طرقات المحافظة إلا وتستقبلك الحفريات المنتشرة على قارعة الطريق، فهنا توجب تدخل الرئاسة بعد عجز الحكومة، لإصلاح منظومة الطرقات في المحافظة، ولرفد منظومة الكهرباء بطاقة تستطيع من خلالها تغطية المحافظة.

بدأ المحافظ بداية صحيحة، لكن العوائق جعلته يتوقف عن تلك البداية، وأخذ في تغييرات لمدراء عموم المديريات لعل وعسى، فبعضها أصاب فيها، وبعضها جانب الصواب، ولابد من الاستمرار في تغيير مدراء المرافق الذين عمروا، وشاخوا في مناصبهم.

توجب على المحافظ دعوة الحكومة لزيارة المحافظة لرؤية حالها، لعل سيارة رئيسها أو وزير من وزرائها تلاقي ما يلاقيه المواطن في أبين، فإن لم تستجب الحكومة، فليقدم المحافظ استقالته، ويحافظ على تاريخه الذي رسمه في بداية استلامه للمحافظة.

لقد طُفت قبل أيام بمبنى المحافظة، ووجدت المبنى الجديد خاوياً على عروشه، فتقدمت نحو المبنى القديم الذي رأيته لم يختلف عن الأول، فالمكاتب تكاد تخلو من الموظفين، وهو ما يعكس حال المحافظة ككل.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com