منبر كل الاحرار

في أول تصريح له.. الشيخ العزيبي يكشف أسباب استهدافه وزيف شعارات الانتقالي واختراقه

الجنوب اليوم | متابعات خاصة

 

كشف الشيخ علي عبيد العزيبي، في أول تصريح إعلامي له بعد المواجهات العنيفة التي اندلعت بين قبائل العزيبة في منطقة صبر بمديرية تبن في محافظة لحج عن أسباب قيام طرف داخل المجلس الانتقالي الجنوبي بشن حملة عسكرية ضده ومحاولة تصفيته وعما حدث في لحج بعد وفاة مدير أمنها السابق صالح السيد، إضافة إلى زيف شعارات المجلس الانتقالي بشأن الاصطفاف الجنوبي والشراكة الجنوبية وكذا اختراق قوات الانتقالي في لحج بعناصر متطرفة مرتطبة بجماعة الإخوان من خريجي جامعة الإيمان.
وقال الشيخ العزيبي إن منخرطين في المجلس الانتقالي الجنوبي استغلوا وفاة صالح السيد من أجل تنفيذ مخططات لتصفية حساباتهم مع أبناء العزيبة المنتمين للجان الشعبية من قبل اندلاع الحرب في 2015.
العزيبي كشف أموراً خطيرة تتعلق بتعاطي الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً مع الجنوبيين أنفسهم المختلفين بمواقفهم ووجهة نظرهم مع الانتقالي، وهو الأمر الذي قال العزيبي بأنه يكشف حقيقة أن العناوين التي يرفعها الانتقالي مثل الجنوب لكل الجنوبيين والشراكة الجنوبية الجنوبية إنما هي عناوين زائفة ومجرد كلام وشعارات براقة وفارغة من محتواها، والدليل على ذلك أن من قاموا بشن هجوم عسكري عليه في قريته ومنزله في لحج لم يتخذ المجلس الانتقالي بحقهم أي إجراء وهو ما يعني أن ما حدث تم بضوء أخضر من قيادة الانتقالي.
وكان الانتقالي قد حرض ضد الشيخ العزيبي لتبرير الهجوم الذي نفذه قيادات عسكرية وأمنية تابعة للانتقالي في لحج، وذلك بذريعة أن العزيبي (متحوث) خاصة بعد شعور الانتقالي بحجم الكارثة التي ارتكبها بحق قبيلة العزيبة التي مثلت إساءة لأبناء لحج كافة وقبائل الصبيحة خصوصاً الأمر الذي يشير إلى أن مستقبل الجنوب بوجود الانتقالي سيكون دموياً.
الشيخ العزيبي الذي يقيم بشكل مؤقت منذ سنوات في العاصمة صنعاء ظل طوال هذه السنوات يتردد بين صنعاء ولحج حيث كان يقوم بشكل مستمر بزيارة والدته والاطمئنان على صحتها ويمكث في قريته بالعزيبة عدة أيام ثم يعود مرة أخرى إلى مقر إقامته المؤقت بصنعاء، وكانت زيارات العزيبي إلى منزل في صبر بلحج تتم بتنسيق وعلم المجلس الانتقالي وقيادة محافظة لحج بقيادة المحافظ أحمد التركي ومدير أمنها السابق صالح السيد ولم يحدث سابقاً أن تم اعتراض طريقه أو الهجوم عليه كما حدث هذه المرة.
العزيبي أرجأ هذا الهجوم إلى أن من قادوه وأدى لسقوط قتلى وجرحى من أبناء العزيبة، أنهم مجموعة أفراد ينتمون لجماعة جنرالات الحرب وعلى رأسهم علي محسن الأحمر وجامعة الإيمان مؤكداً أن الانتقالي يعرف حقيقتهم مهما تنكروا، مشيراً إلى أنهم استغلوا وفاة صالح السيد لتنفيذ مخططاتهم وتصفية حسابات مع العزيبة المنضوين بعضهم من قبل الحرب في اللجان الشعبية.
وقال العزيبي إنه زار محافظة لحج وعاد إلى قريته ومنزله بناءً على الدعوة التي أطلقها الدكتور صالح محسن الحاج مقرر مؤتمر الحوار الجنوبي الذي عقده الانتقالي في عدن، وقال العزيبي “على أمل الجنوب لكل الجنوبيين لكن ما حدث من اعتداء قام به افراد تابعين للمجلس وبمعدات عسكرية للانتقالي يتضح جلياً أن دعوة الانتقالي وشعاراته مجرد كذبة وشعارات زائفة وفارغة إلا في حال اتخذ المجلس إجراءات عقابية ورادعة بحق هؤلاء الأفراد التي أرهبت عامة الناس في المنطقة وبمختلف الأسلحة المتوسطة والخفيفة أدت لسقوط قتلى وجرحى”.
وكشف العزيبي حقيقة ما ارتكبته قوات الانتقالي التي دخلت لتفتيش منازل العزيبة بذريعة البحث عن مطلوبين، قائلاً “في ليلة الحادثة تم الاتفاق على وقف إطلاق النار مقابل دخول قوات الانتقالي لتفتيش المنزل الذي كنت متواجداً فيه، إلا أن ما حدث أن أولئك الأفراد مارسوا الإرهاب بحق الأسر الأخرى عبر: انتهاك منازلهم بالقوة ونهب ممتلكاتهم من سيارات ومستلزمات ثمينة مثل الذهب والأموال وتخريب غرف نومهم وغيرها من الأفعال التي يحرمها الدين والقانون”، متسائلاً “ما ذنب هذه الأسر بمثل هكذا أفعال إرهابية؟ وهل هذا هو أسلوب يمارسه رجال الأمن بحق الآخرين داخل منازلهم؟”.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com