تصعيد جديد لانتقالي شبوة يتهم الرياض بـ”احتجاز” قياداته ويرفض قرارات مجلس الرئاسة
الجنوب اليوم | شبوة
صعّد المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة، اليوم الأربعاء، لهجته السياسية بشكل لافت، حيث اتهم المملكة العربية السعودية بـ”احتجاز” عدد من قياداته المدعوين للمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي المُزمع عقده في الرياض.
جاء التصريح خلال اجتماع طارئ عقده المجلس في مدينة عتق، وأصدر على إثره بيانًا رسميًا حمّل فيه مجلس القيادة الرئاسي مسؤولية “تعطيل المسار الجنوبي”، كما رفض بشكل قاطع قرارات الرئيس رشاد العليمي وبيان حل المجلس الانتقالي، محذرًا من أن هذه السياسات “تقوّض وحدة الصف الجنوبي وتخدم أعداءه”.
إلى أين يتجه الانتقالي؟
وفي إشارة إلى انقسامات داخلية محتملة، وجّه المجلس في بيانه شكرًا خاصًا لمحافظ شبوة عوض بن عوض الوزير، مشيدًا بمواقفه “الداعمة والداعمة لمطالب المجلس ومكوناته”، ما يُظهر استمرار تحالف محلي بين الطرفين وسط توتر مع السلطة المركزية في عدن والتحالف الذي تقوده السعودية.
هذا التصعيد يضع عدة علامات استفهام حول الموقف التفاوضي الفعلي لانتقالي شبوة في أي حوار جنوبي شامل ترعاه الرياض، ومدى استعداده للانخراط في مسارات التسوية القادمة، لا سيما مع اتهامات مباشرة للدولة الراعية للحوار، الأمر الذي قد يعقّد المشهد السياسي الجنوبي من أي مفاوضات.