منبر كل الاحرار

آل عفرار يرد على بيان الإنتقالي ويحذره من المساس بأمن واستقرار المهرة

الجنوب اليوم | المهرة

 

حذر رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى “محمد عبدالله آل عفرار” من المساس بأمن المهر , مؤمدا أنه لن يسمح لأي طرف بالعبث بأمن واستقرار محافظة المهرة.
وقال “محمد آل عفرار” خلال اجتماعه بالأمانة العامة للمجلس العام لأبناء محافظتى المهرة وسقطرى الأحد في مدينة الغيضة، ردا على بيان الانتقالي إن “المجلس العام لن يفرط بالمهرة لانزلاقها نحو الفوضى”.
ودعا “آل عفرار” أبناء المهرة إلى الوقوف صفاً واحداً بوجه الفوضى وإفشال المخططات والمؤامرات التي تُحاك ضد المهرة، منوهاً بأن أبناء المحافظة وقباءلها قادرون على إفشال كافة المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد محافظتهم.
كما ندد محمد آل عفرار ببيان الانتقالي العنصري ضد أبناء المحافظات الشمالية، معتبراً ذلك دعوة حرب ضد أبناء المهرة.
من جانبه توعد ناطق لجنة اعتصام المهرة “علي بن محامد” بالتصدي لكل المشاريع التي يخطط لها الاحتلال السعودي والإماراتي بغرض إدخال المحافظة في صراعات وفوضى غير منتهية حسب وصفه، مشيراً إلى أن الإمارات والسعودية وجهان لعملة واحدة وهناك تبادل للأدوار بينهما لِبثّ الفوضى والعنف في مناطق سيطرة الشرعية.
كما اتهم “بن محامد” المجلس الانتقالي ومن ورائه التحالف بالمحاولات المستمرة لجر المهرة إلى مربع الصراع والفوضى على غرار ما حدث في عدن وسقطرى, مشيرا إلى أن أن أبناء المهرة لن يسمحوا باستقدام أي قوة عسكرية إلى المهرة، وإغلاق الموانئ والمنافذ بالمحافظة.
وكانت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات  في محافظة المهرة، أصدرت -السبت- بياناً تضمنت بنوده خطاباً مناطقياً وعنصرياً، بالإضافة إلى دعوات تهدف لنشر الفوضى والعنف في المحافظة.
كما نص البيان  على ضرورة عدم توطين أبناء المحافظات الشمالية في المهرة، وإيقاف أي مخططات سكنية تهدف إلى توطين أبناء الشمال في الغيضة وغيرها من المدن المهرية، حد تعبيره.
ودعا البيان إلى إغلاق ميناء نشطون ومنفذي شحن وصرفيت خلال الأيام القادمة، مشيراً إلى أنه يجب تجنيد 5000 شخص من أبناء المحافظة، وفتح معسكرات ومراكز تدريب في المهرة للإسهام والمشاركة في عملية حماية المحافظة وتثبيت أمنها واستقرارها، وفق البيان.
بيان انتقالي المهرة جاء بعد يوم من لقاء جمع رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُّبيدي بعدد من الشخصيات الاجتماعية من أبناء المهرة، حيث دعاهم إلى الالتفاف حول المجلس الانتقالي، الأمر الذي اعتبره عدد من المحللين محاولات من الانتقالي لجر المهرة إلى مربع العنف والاقتتال والصراع السياسي وتكرار سيناريو الفوضى الأمنية والسياسية الحاصل في عدن وشبوة وحضرموت وغيرها في المهرة.