منبر كل الاحرار

كشفها صحفي ومعتقل سابق.. قيادات بالإصلاح معتقلة لدى طارق صالح

الجنوب اليوم | متابعات خاصة

 

كشف صحفي كان معتقلاً في السابق من قبل قوات طارق صالح في الساحل الغربي، عن تفاصيل اعتقال طارق قائد ما يعرف بقوات المقاومة المشتركة وحراس الجمهورية والعضو الحالي في مجلس الرئاسة الذي شكلته السعودية بدلاً عن سلطة هادي، لقيادات بالإصلاح في سجونه السرية في المخا وبعض مناطق الساحل الغربي التي تسيطر عليها قواته.

وقال الصحفي قائد حسن داؤود السعيدي، في بلاغ وجهه إلى نقابة الصحفيين اليمنيين والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إن أطقم من الأمن القومي التابع لقوات طارق صالح يقوده شقيقه “عمار” داهمت ‏في الحادية عشرة من مساء 16 نوفمبر الماضي منزله في المخا، واقتادته إلى معتقل تم فيه التحقيق معه وتلفيق تهم كيدية له، قبل أن يجرى نقله إلى مبنى للأمن القومي يديره قيادي يدعى مجاهد الحزورة.

وأضاف: “بعد ذلك تم نقلي إلى سجن في معسكر أبو موسى الأشعري في الخوخة وتحديدا مبنى يتبع الإدارة القانونية لقوات طارق، يديره العقيد عبدالناصر الشميري، ثم جرى عقب ساعات ‏من ذلك نقلي إلى معتقل آخر يسمى سجن 400، وهو خاص بعمار صالح ويسمى بالضغاطات، ومكثت فيه طيلة فترة اعتقالي أربعة أشهر وعشرة أيام، في زنزانة انفرادية”.

وذكر الصحفي السعيدي أنه قبيل الافراج عنه في 5 أبريل الجاري، تم نقله إلى هنجر مكتظ بالمعتقلين بقي فيه مدة 9 أيام، مؤكداً تعرضه خلال فترة اعتقاله إلى التعذيب والتهديد له ولأسرتي بالقتل والسحل، وحرمانه من تناول أدويته الخاصة بمرض السكري والقلب.

وأشار إلى ‏أن الزنازين التي سُجن فيها كانت مراقبة بالكاميرا ، وبعد التعذيب يقوم السجانون بانتزاع اعترافات مسجلة، وفي حال الرفض يكون التعذيب أقسى من السابق.

كما قال أن “من بين السجناء ضباط في قوات حزب الإصلاح، أبرزهم العميد عمار الصغير، قائد الشرطة العسكرية في ريمة، الذي كان مقيماً في مدينة مأرب قبل أن ينتقل إلى الجوف ثم إلى الساحل كونه أحد ضباط أبناء تهامة، إلا أنه تعرض للاعتقال ولا يزال مسجوناً منذ أكثر من سنة وشهرين حتى الآن بسبب رفضه التعاون مع قوات طارق”.

وأشار إلى وجود سجناء آخرين من قوات “الإصلاح” كانوا يعملون في مأرب وتعز، يقبعون في زنازين انفرادية وسجون خاصة.

مؤكداً انتحار سجينين اثنين، ووفاة آخر جراء التعذيب المستمر الذي أدى إلى إصابة ثلاثة سجناء بالجنون، والتسبب بعاهات لآخرين بينهم السجين سليمان زربة أحد أبناء مديرية الجراحي.

‏ولفت الصحفي السعيدي إلى اعتقال قوات طارق، العديد من الصيادين لأشهر وبعضهم منذ سنوات، بالإضافة إلى عمال في محطات الكهرباء والسوق في مدينة المخا دون أي سبب، مؤكداً أن تهمة بعض المعتقلين هي المشاركة في ثورة فبراير 2011.

‏وحول كيف تم الإفراج عنه، ذكر السعيدي أن أحد أقاربه الشيخ ابراهيم المزلم وهو عضو في البرلمان الموالي للسعودية، ورئيس دائرة الشباب في المكتب السياسي التابع لطارق صالح، تمكن من إطلاق سراحه، شريطة عدم ظهوره على وسائل الإعلام أو التحدث بأي شيء حيال ما تعرض له خلال فترة اعتقاله.

وأشار إلى إجباره على تصوير مقطع فيديو شكر فيه طارق صالح، والالتزام بعدم نشر أي كلمة، مؤكداً أخذ جميع صوره وأسرته من هاتفه الشخصي، وانتزاع اعترافات مصورة منه تحت التعذيب.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com