الحراك الثوري الجنوبي يوضح للرأي العام: المدعو فادي باعوم خارج التنظيم نهائياً
الجنوب اليوم | خاص
حصل موقع “الجنوب اليوم” على نسخة من بيان هام وعاجل صادر عن مجلس الحراك الثوري الجنوبي، موجهاً إلى الرأي العام الجنوبي، يتضمن تطورات مفصلية بشأن العضو المنشق فادي باعوم، وذلك على خلفية تحركاته الأخيرة في العاصمة عدن.
وجاء في البيان الذي حصلت “الجنوب اليوم” على نسخة منه، أن مجلس الحراك الثوري الجنوبي تابَع ما تم تداوله في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول اجتماع عقده المدعو فادي باعوم في مدينة عدن، ومحاولته الظهور وكأنه يمثل الحراك الجنوبي أو أحد مكوناته.
وأكد البيان في بنوده الأولى أن المدعو فادي باعوم لا يمت بأي صلة تنظيمية لمجلس الحراك الثوري الجنوبي، ولا يمثل أي هيئة من هيئاته السياسية أو التنظيمية، مشدداً على أنه تم فصله سابقاً بقرار رسمي من المكتب السياسي للمجلس الأعلى للحراك الثوري.
وكشف البيان عن تفاصيل جديدة، موضحاً أن قرار فصل باعوم تم تثبيته بشكل نهائي وحاسم خلال أعمال المؤتمر الثالث الاستثنائي للمجلس، الذي انعقد في مديرية الغيضة بمحافظة المهرة، ليكون بذلك القرار مبرماً ولا رجعة فيه.
وأشار البيان إلى أن باعوم، وبعد إقصائه من صفوف الحراك، اتجه للالتحاق بمكونات سياسية أخرى، حيث انضم لاحقاً إلى المجلس الانتقالي الجنوبي بشكل رسمي، وشارك في أنشطته السياسية خارج إطار الحراك الثوري، قبل أن يحاول اليوم العودة عبر بوابة الحراك.
واعتبر مجلس الحراك الثوري الجنوبي أن محاولات باعوم الحالية للظهور مجدداً والادعاء بتمثيل الحراك هي “محاولة مكشوفة لركوب موجة نضال الآخرين واستغلال اسم الحراك لتحقيق مصالح شخصية ضيقة”. وأضاف البيان أن باعوم “أختار طريق التنقل بين المكونات السياسية كلما ضاقت به السبل محاولاً العودة عبر بوابة الحراك بعد أن لفظته ساحاته”.
ودعا المجلس في ختام بيانه كافة أبناء الجنوب ووسائل الإعلام والنشطاء إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء ادعاءات لا تستند إلى صفة تنظيمية. وجدد تأكيده على أن الحراك “لم يكن ملكاً لأشخاص، بل هو إرادة شعب وقضية وطن، وسيظل ثابتاً على مبادئه وفياً لدماء الشهداء، ولن يسمح لأي شخص أو جهة باستغلال اسمه أو المتاجرة بتاريخه النضالي”.