غضب في حضرموت مع إعادة فرض الوصاية على الهضبة النفطية
الجنوب اليوم | متابعات خاصة
أثار وزير الدفاع في حكومة عدن، طاهر العقيلي، موجة غضب عارمة في أوساط الحضارمة، الخميس، بعد أن أعاد فرض ما وصفه ناشطون بـ”وصاية عمران” على محافظتهم.
وجاءت ردود الفعل الغاضبة عقب إصدار العقيلي سلسلة تغييرات في رؤوس القيادات العسكرية المرابطة في منطقة الهضبة النفطية، كان من أبرزها تكليف قناف مهاوش، المنحدر من محافظة عمران مسقط رأس الوزير، بمنصب رئيس أركان اللواء 11 حرس حدود المتمركز في مديرية رماه على الشريط الحدودي مع السعودية.
ويُعد مهاوش واحداً من عدة قيادات تنتمي لعمران، أعادها الوزير بقرارات جديدة إلى مناطق وادي وصحراء حضرموت، في خطوة أعادت إلى الأذهان سيطرة نافذة آل الأحمر على تلك المناطق منذ تسعينيات القرن المنصرم، قبل أن تتمكن فصائل المجلس الانتقالي من إنهاء وجودهم فيها.
وانقسمت ردود الفعل إزاء هذه القرارات بين السخرية اللاذعة واستدعاء شريط الذاكرة التاريخية لما أعقب حرب صيف 1994، حين بسط آل الأحمر نفوذهم بسرعة على جميع المرافق الحيوية في الهضبة النفطية الواقعة شرقي اليمن.