المجلس الانتقالي يتحدى قرارات الرياض: أوامر القبض على قياداتنا “تصعيد خطير” ونمضي في مشروعنا مهما كان الثمن
الجنوب اليوم | متابعات خاصة
أعاد المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي سبق للسعودية أن حلتّه، تأكيد تمسكه بمشروعه السياسي، محذرًا من أن أي استهداف لقياداته سينتج عنه تداعيات خطيرة، ومشددًا على أن سياسات الترهيب لن تردعه عن مواصلة طريقه مهما كلفه الأمر.
جاء ذلك في بيان له عقب قرار “النيابة الجزائية المتخصصة” في عدن إصدار أمر إحضار قهري بحق القائم بأعمال أمينه العام وضاح الحالمي، وهو ما اعتبره المجلس خطوة تصعيدية غير قانونية وتندرج ضمن الاستهداف السياسي.
وأوضح البيان أن الاستهداف جاء ردًا على جهود الحالمي ورفاقه في إعادة تنظيم المجلس وتفعيل هيئاته عقب حله، معتبرًا أن خصوم المجلس، بعد فشلهم في مواجهته جماهيريًا وسياسيًا، لجأوا إلى أساليب “ملتوية” لترهيب قياداته الفاعلة.
وأشار المجلس إلى أن هذه الإجراءات تزامنت مع احتجاجات شعبية رافضة للوصاية السعودية في عدن والمكلا ومدن أخرى، أسفرت عن إعادة فتح مقار المجلس في الجنوب. وحمّل البيان المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد لكل من يقف وراءه، مختتمًا بعبارة: “والسلام على من اتبع الهدى”.
يُذكر أن مندوب اللجنة السعودية الخاصة، فلاح الشهراني، كان قد وجّه السلطات في عدن بإصدار أوامر قهرية لاعتقال الحالمي، وهو من منطقة ردفان في محافظة لحج.