أين قيادات الانتقالي وصمتها؟.. ناشطون: أبناء الجنوب وقود حرب للسعودية والإصلاح
الجنوب اليوم | خاص
في وقت يواصل فيه أبناء الجنوب الدفع من دمائهم ثمناً لمعارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل، يتصاعد السؤال: أين قيادات المجلس الانتقالي وصمتها عن هذا النزيف؟ ولماذا تغض الطرف عن زج أبناء الجنوب في حرب تخدم السعودية وحزب الإصلاح؟
وقال ناشطون جنوبيون إن السعودية جندت أبناء الجنوب لصالحها، ودفعت بهم إلى جبهات القتال، بينما يحتفظ حزب الإصلاح بقواته ويحمي مصالحه، في مشهد يكشف أن أبناء الجنوب أصبحوا وقوداً لحرب ليست لهم، ودفعوا الثمن من أرواحهم ومستقبلهم.
وتساءل الناشطون: هل نسيت قيادات الانتقالي من كان عدوها الأول؟ من قصفتها بالطيران؟ من شرّدت أبناءها من بلادهم؟ من دمّرت منازلهم وممتلكاتهم؟ فبدلاً من أن تقف هذه القيادات مع أبنائها وتحميهم من الاستنزاف، نجدها صامتة، أو في أفضل الأحوال غير قادرة على حماية أبناء الجنوب من أن يكونوا وقوداً لحرب السعودية والإصلاح.
وأضاف الناشطون أن الصمت المريب لقيادات الانتقالي يطرح علامات استفهام كبيرة: لماذا لا ترفع صوتها ضد الزج بأبناء الجنوب في معارك بعيدة عن قضيتهم؟ ولماذا لا تطالب بوقف النزيف وحماية الجنوبيين من الاستنزاف؟ وهل نسيت هذه القيادات أن العدو الحقيقي هو من قصفت طائراته مدنهم وشردت أهلهم، وليس من تدّعي محاربتهم اليوم؟
وأكد الناشطون أن أبناء الجنوب بدأوا يدركون أن بعض القيادات تتحدث باسمهم لكنها لا تحميهم، وأن الصمت عن استنزاف الجنوب هو في حد ذاته مشاركة في الجريمة، داعين إلى وقفة صادقة لوقف هذا العبث بأرواح أبناء الجنوب ومستقبلهم.
وختم الناشطون بالتأكيد على أن دماء أبناء الجنوب ليست رخيصة، وأن الصمت عنها لن يغير الحقيقة: من دفع الثمن هم أبناء الجنوب، ومن يحتفظ بقواته ويحمي مصالحه هو الإصلاح والسعودية، ومن يجب أن يتكلم ويحمي أبناءه هو قيادات الانتقالي، قبل فوات الأوان.