المجلس الانتقالي يقتحم سيئون.. والإمارات تُسقط سقطرى
الجنوب اليوم | متابعات خاصة
واصل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، الخميس، حملة تصعيده ضد السعودية قرب حدودها مع اليمن. ونظّم المجلس -الذي حُلّ بقرار سعودي- تظاهرة حاشدة لأنصاره في مدينة سيئون، المركز الإداري لهضبة النفط بوادي وصحراء حضرموت، بالتزامن مع تحركات مماثلة في جزيرة سقطرى.
وشهدت سيئون، التي سبق أن طُرد منها مطلع العام إثر عملية عسكرية سعودية، رفع صور عيدروس الزبيدي المطلوب سعودياً والمقيم حالياً في أبوظبي، إلى جانب تجديد التفويض له بقيادة المرحلة المقبلة.
وتندرج هذه التظاهرات ضمن سلسلة تحركات تصعيدية يقودها المجلس الداعي للانفصال، والتي انطلقت من معقله في عدن مطلع الشهر الجاري، وامتدت لاحقاً إلى ساحل حضرموت وشبوة.
وتزامنت تظاهرات سقطرى مع إعادة السعودية للمحافظ الموالي للإمارات إبراهيم الثقلي، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد الإماراتي، فيما رُفعت أعلام الإمارات في الجزيرة لأول مرة منذ أشهر.
وتحظى سيئون وسقطرى بأهمية اقتصادية وجيوسياسية بالغة، نظراً لموقعهما المطل على بحر العرب والمحيط الهندي، إضافة إلى قربهما من الحدود السعودية.
ويعكس توسع الإمارات في التصعيد وصولاً إلى حدود المملكة مع اليمن، إشارة واضحة إلى قدرتها على إسقاط تلك المناطق سلمياً بعد فشل الخيار العسكري، مما يثير قلقاً متزايداً في الجنوب من احتمالية توجه الإمارات لقلب المعادلات بغية استعادة مناطق خسرتها عسكرياً مطلع العام الجاري.